الفقد E–pub READ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

د يمكنني من الإنعتاق منها ومن كبحها لعزيمتي لكن تبين كبحها لعزيمتي لكن تبين من ذلك فدفن إحساس السجن وتجربته هو عكس مألوف الدفن، فهو لا يتطلب الطمر بالتراب والحجارة عميقاً في الأسفل إبعاداً لرائحته وإقصاء لذكراه، بل يتطلب نبش قبور الذاكرة ونصب والحجارة عميقاً في الأسفل إبعاداً لرائحته وإقصاء لذكراه، بل يتطلب نبش قبور الذاكرة ونصب في مواجهة العين وتحت الأنف أمام عينيّ وعيونكم حتى لو زكمت أنوفنا فرائحة السجن لا تغور في الأعماق ولا تتحلل في البواطن، لا بد لها، لكي تهجرني، لها، لكي تهجرني، تملأ كل الأنوفالآن قررت أن أدفن حكاية سجني وأعلن عليها الحداد، بأن أبوح ببعض حكاياتها على العل. ,


الفقد1984. لست أنا ذاك السجين الأول، لكنني كنت أولاً فكل سجين هو سجين أول أعدت اكتشاف السجن، مثل غيري، من جديد، لم أقبل ولم أسلّم باكتشافات السابقين، ففي السجن لا يوجد معلم ولا خبير ولا صاحب طريقةليس بداهة أن يكتب السجين عن سجنه كما يتخيل البعض وليس واجباً عليه أن يروي حكايات السجن فضحاً للسجان فالسجن بعد أن يمضي يتحول الى حكاية تافهة بالمقارنة مع معاناة السجين لدرجة أن البعض يتجنب حكاية تافهة بالمقارنة مع معاناة السجين لدرجة أن السجين لدرجة أن يتجنب بالحديث إليها خشية حضور ذكرى آلامه وأنا من هؤلاء البعض فلم أحك عن سجني كثيراً طوال أربعة عش?.

Free download الفقد

1991. ? عاماً مضت على خروجي منه، أذكره كثيراً، لكن ذكره غير حكايته حكايته هي حكاية السجين وليست كلاماً عن السجن وشتان
بينهما، فالحديث عن 
فالحديث عن أهون وأيسر وأقل وجعاً، رغم أنه أكثر خطراً من الناحية الأمنيةحكاية السجين حكاية مرارة وذل، أعترف بالخزي والخسارة وحكاية السجن فعل انتقام وثأر وتعويض نفسي الآن قررت أن أدفن وثأر وتعويض نفسي الآن قررت أن أدفن سجني وأعلن عليها الحداد، بأن أبوح ببعض حكاياتها على العلن توهمت أن سكوتي عن حكايات سجني سيمكنني من دفنها في خرابات الذاكرة إذ قدّرت أن طيها وحجبها عن حضوري ق.